أخر الاخبار

الاثنين، 9 سبتمبر 2013

قهوة ساخنة _ بقلم معمر بودالي



 (1)
معمــــر بودالي
استدرجوا جميع الشرفاء إلى (حصن العقاب) .. أوهموهم بتضعضع الأسوار و فتحوا لهم أبواب القلعة ثم أبادوهم جميعا .. حين سقطت الراية انتفض مرتزقة محاكم التفتيش كالكلاب المسعورة .. تطارد الأبرياء و تنهش لحمهم من قرية إلى قرية , ومن مدينة إلى مدينة , و من مطار إلى مطار .. و من صحيفة إلى صحيفة .. حتى رقت لهم قلوب الجبناء

(2)
بوضوح :
كنس السلالم يبدأ من الأعلى ..

(3)
أرق .. جدار عازل بين الأجفان .. فشل فضيع لمفاوضات فك الإرتباط .. فشل لصيغة المهادنة مقابل حلم مريح .. هل هي زاما تلك التي تجري أحداثها في الشرق ؟ .. هل عثر الروس على شعلة يزدجرد أثناء الغزو الأول في أفغانستان بينما الفتيل على منارة بيضاء في دمشق ؟.... إنها زاما .. و فتنة قرطاج قد حطت رحالها في الشرق .. قد يكسر هلال بهلال ليتنصب الصليب .. صليب الأعور المعقوف الذي يحمله الأسود العنسي , بينما اختلطت المنارات اختلاط البقر على بني إسرائيل .. 

(4)
أم الأربع و أربعين .. حشرة مذهلة , دماغ صغير .. و عشرون زوجا من الأرجل الصغيرة .. و زوج من المجسات ..و زوج من الأذناب .. حين تبحر على هذه الشبكة , قد تصادف هذه الحشرة الصغيرة مبتسمة من بين ثقوب هذه الجدران .. و تجدها حين تتجاوز أي مقدمة لكتب التاريخ ... تاريخنا ال(عظيم)

(5)
لست أدري لماذا يشدني شيئ ما إلى تاريخ وقف إطلاق النار , محبوس كليا في ساعات النصر .. أرفض كل صدفة .. وددت لو كنت حاضرا في سيدي فرج سنة 1830 .. ثم العاصمة سنة 62 .. ثم ساعات النزع الأخير لبومدين .. ثم بجوار بوضياف 92 .. كأنها نفس العيون التي اختبرها نابوليون .. شك قاتل مزروع في قلبي , ما يملكه الحثالة ليس فقط خرائط الألغام .. و لا حتى الأرشيف الضخم منذ زمن آل عثمان .. إنهم يحتفظون بالخرائط الجينية و بنك العيون ..

(6)
THE USUAL SUSPECTS .. لا يزال طيف هذه الدرة السينمائية يأسرني , كايزر سوزي .. كايزر سوزي .. شخص وحيد ضعيف كسيح اخترع الشيطان , و أقنع الجميع بوجوده .. أعشق هذه التحفة من زاوية مشاهدتي لنشرات الأخبار .. حيث كل من رأى الشيطان موجود في العالم الآخر .. يتواصل معنا عبر خيوط القصة , عبر عدد لا يحصى من الأحلام .... و الكوابيس

(7)
من : يا فرنسا قد مضى وقت العتاب إلى : يا بنيت العرجون ... قصة طويلة لأفول ثورة

(8)
الفتنة , تعلمك عدم التسرع في الحكم على الحروف .. مالم يتم اختبارها بالرصاص

(9)
هذا البلد الجميل و الفسيح يبدو كقناة تلفزيونية في فترة بث تجريبي مستمر , يتغير الطاقم .. المشاهد .. تتحسن الصورة ثم تتعرض للتشويش عنوة , تتغير اللغة و ال(دبلجة) وفقا لمتطلبات الراهن .. و ستبقى بهذا ال(بث المؤقت) مادام الساتل (متموضعا) على نفس المدار ..









مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

أخبار الولاية

أخبار الوطن

فن وثقافة

رياضة

أخبار العالم

مقالات

متفرقات

جميع الحقوق محفوظة ©2013