أخر الاخبار

الخميس، 10 أكتوبر 2013

الحجاج يشكون غلاء الأسعار !!

0 التعليقات

يترقب المسلمون حول العالم موسم الحج من عام إلى عام، وتملأ قلوبهم أمنية أداء مناسكه الكريمة، إلا أن ارتفاع أسعار حملات الحج في أعقاب تقليص الحكومة السعودية عدد الحجاج لهذا العام بسبب عمليات التوسعة في الحرم المكي وقفت عائقا أمامهم.

وفي محاولة لكبح أسعار حملات الحج داخل السعودية، والتي قاربت الـ 20 ألف ريال سعودي للحاج الواحد، منحت وزارة الحج 23 شركة حج الصلاحية في خدمة حجاج الداخل بأسعار مخفضة تتراوح بين 2500 إلى 5000 ريال سعودي للحاج.
وللعمل على إتمام خطوة وزارة الحج هذه أقرت الإدارة العامة لشؤون حجاج الداخل، تخصيص مخيمات لتلك الشركات ضمن برنامج الحج المخفض الذي تم طرجه.
بيد أن محاولات السعودية قد تنجح في تخفيف العبء المالي عن كاهل حجاج الداخل إلا أنها تبقى بعيدة كل البعد عن شركات الحج خارج السعودية والتي دأبت على رفع الأسعار عاما بعد آخر محولين تأدية الشعائر إلى تجارة تدر عليهم الأرباح الكبيرة.
حيث تبدأ تكاليف الحج للشخص الواحد في دولة الإمارات العربية من 25 ألف وصولا إلى 90 ألف درهم إماراتي، وفقا لتقارير إعلامية.
ويعزوا أصحاب حملات حج ارتفاع الأسعار إلى ارتفاع أسعار الفنادق القريبة من الحرم، إضافة إلى محدودية تأشيرات الحج هذه السنة بسبب أعمال التوسعات في الحرم ما خلق نوعا من كثرة الطلب وقلة العرض.
وقال أحمد، لبناني مقيم في الإمارات، لموقع سكاي نيوز عربية "فوجئت بأسعار الحملات لهذا العام.. هناك ارتفاع مضاعف تقريبا عن السنة الماضية لأني أرسلت أمي للحج وتكفلت بالتكاليف".
ويضيف "أما هذا العام فأنا غير قادر على أداء مناسك الحج.. أو ربما أقوم بالحج لكني بالتأكيد سأدفع التكاليف بالتقسيط".
وفي مصر تنتشر حملات الحج "خمس نجوم" بتكلفة بلغت 100 ألف جنيه مصري، ينزل فيها الحاج في أرقة الفنادق المطلة على الحرم المكي وتصطحبه سيارة ليموزين إلى ومن المطار، مع التكفل بأمتعته وعناء نقلها.
يذكر أن ذات الرحلة عام 2001 كانت تكلفتها 35 ألف جنيه.
أما في سوريا، فيواجه الراغبون في أداء فريضة الحج بمدينة حلب شمالي البلاد صعوبات تحول دون تحقيق رغبتهم في ظل تعقيدات إدارية وارتفاع في التكاليف وظروف أمنية صعبة.
وقال رجل كبير في السن التقته سكاي نيوز عربية في إحدى الشركات المنظمة لرحلات الحج "عمري 82 عاما، لم أستطع أن أحج العام الماضي، ولن أتمكن أيضا من أداء فريضة الحج هذا العام".
وتبلغ تكلفة الحج هذا العام في حدها الأدنى 300 ألف ليرة سورية، وهو ما جعل قائمة الراغبين في السفر إلى الأراضي المقدسة قصيرة.
وتبقى الإشارة إلى أن في بعض حملات الحج ترتفع الأسعار إلى مبالغ مضاعفة بسبب الترويج لأسماء دعاة ومشايخ، غالبا ما يكونون محبوبين في مجتمعاتهم.
تابع القراءة Résumé abuiyad

السبت، 5 أكتوبر 2013

العشرات من مرضى حساسية اللاكتوز يواجهون خطر الإعاقة ..ووزارة الصحة تخلي مسؤوليتها وتدعو وزارة الضمان الاجتماعي إلى التدخل

0 التعليقات
كشف المكلف بالإعلام بوزارة الصحة سليم بلقسام، عن أن الوزارة قامت بإيداع ملف على مستوى المصالح المعنية لدى الضمان الاجتماعي، من أجل إدراج الحليب الخاص بالرضع الذين يملكون حساسية من الحليب العادي من مادة اللاكتوز، كحليب علاجي يمكن للشخص المؤمن تعويضه كأي دواء آخر.

وأضاف بلقسام في اتصال بـ"البلاد"، أن هذه الفئة من الرضع والأطفال تعاني مرضا مزمنا يمنعها من تناول الحليب العادي كالرضع الآخرين، ويتم تعويضهم بحليب علاجي كانت الجزائر تستورده كأي منتج عادي، حيث يخضع للضرائب والرسوم الجمركية، وفي 2011 تم إدراجه كحليب علاجي حيث أصبحت تكاليف الاستيراد أقل، كما قامت وزارة الصحة بإدراجه ضمن مدونة الأدوية، وهو متوفر مجانا لفائدة الرضع منذ تشخيص مرضهم عند الولادة، وإلى غاية بلوغهم 6 أشهر، حيث تتكفل الوزارة بتوفيره في المؤسسات الاستشفائية، إلا أنه بعد سن 6 أشهر يضطر المرضى إلى تناول نوع آخر من الحليب العلاجي، وهذا النوع موجود في الصيدليات ولكن بأثمان باهضة تتراوح ما بين 8000 و12 ألف دج، حيث يعجز المواطن البسيط عن اقتنائه، كما أن عدم تناول الرضيع له قد يعرضه لخطر كبير يصل إلى الإصابة بالإعاقة.

وأضاف بضرورة وجود ديناميكية جديدة مع وزارة الضمان الاجتماعي لإدراج الحليب ضمن الأدوية المعوضة، في سبيل دعم القدرة الشرائية لأولياء المرضى، مقترحا أن يكون التعويض عن طريق نظام الدفع عن الغير، وليس بالنظام القديم، لأن المريض لا يستطيع انتظار تعويض الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي الذي يستغرق وقتا، ولهذا فإن النظام الجديد يمكنه من شراء الحليب لدى الصيدليات دون دفع ثمنه، عن طريق بطاقة "المريض المزمن" كما هو الحال بالنسبة إلى الأمراض المزمنة الأخرى، ويقوم الضمان الاجتماعي بالدفع عنه لاحقا.

من جانبه، أوضح رئيس عمادة الأطباء، بقاط بركاني، أن تأمين هذا الحليب، مرهون بوزارة الضمان الاجتماعي، لأن هذه الفئة من المرضى تحتاج إلى دعم بالنظر إلى غلاء سعر العلبة الواحدة للحليب التي تزيد عن 10 آلاف دج، وهو مبلغ باهض يعجز أولياء المرضى عن تأمينه في كل وقت، مشيرا إلى إمكانية إدراجه كمادة استهلاكية مرتبطة بظروف معينة، ليتم تعويضه فيما بعد.

وكان العشرات من الأطفال المصابين بهذا المرض، قد طالبوا السلطات بالعمل على التكفل بعلاج حالتهم، عن طريق توفير الحليب الخاص، وأكد أولياؤهم أن الأطفال يعانون ظروفا صحية متدهورة بسبب عدم الحصول على كفايتهم من الحليب.

وأضافوا بأن هذا المرض يكلف 2 مليون سنتيم أسبوعيا، وهو مبلغ ضخم، يعجز المواطن البسيط عن تأمينه بصفة دورية، كما أن وزارة الصحة عملت على تأمينه لمدة معينة، متهمين الحكومة بعدم إعطاء هذا النوع من المرض حجمه وتوفير الشروط اللازمة للعلاج منه، خصوصا أنه يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تصل إلى درجة الإعاقة.
تابع القراءة Résumé abuiyad

الجزائر الخامسة عربياً في تصفح المواقع الإباحية

0 التعليقات
صنف تقرير جيد لموقع "ألسكا" لسنة 2013 الخاص بالبحث الإلكتروني الجزائر الخامسة عربيا في تصفح المواقع الإباحية، بعد كل من العراق، ليبيا، الأردن وفلسطين، ما دفع عددا كبيرا من الشباب الجزائري إلى تكوين مجموعات على الفايسبوك للمطالبة بإجراءات قانونية لحجب المواقع الإباحية، التي تحولت إلى معوّل هدم لقيم وأخلاق أجيال بكاملها، وباتت أيضا مصدر إدمان لعدد كبير من الشبان والمراهقين.

بيَّنت الإحصائيات الأخيرة لموقع "ألسكا" أن معدَّلات تصفُّح المواقع الإباحية في الوطن العربي تجاوزت كل الحدود بمعدل تصفح 55 مليون موقع إباحي، و24 مليون بحث عن كلمة "جنس" شهريا، وهو الأمر الذي لم تسجله أمريكا ولا دول الإتحاد الأوروبي.

 وبالنسبة للجزائر فقد بيّن التقرير أن معدلات البحث الشهري لكل 100 مستخدم تصفح 82 منهم الصور والمواقع الجنسية، أغلبهم شباب ومراهقون وأطفال، وهذا ما جعل مقاهي الأنترنت تتحوّل إلى أماكن مشبوهة وغير مراقبة، ما تسبَّب في إدمان عدد كبير من الشباب على المواقع الإباحية.

 ومع إقدام أغلب الدول الأوربية وبعض الدول العربية على غرار تونس والكويت والإمارات على حجب المواقع الإباحية لإنقاذ الأطفال والشباب من الإدمان الجنسي، لازالت الجزائر مرتبكة في هذا الشأن، حيث أعلن وزير البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال السابق موسى بن حمادي عزم الجزائر سنّ قانون جديد لحجب المواقع الإباحية والإرهابية، غير أن هذا الكلام لم يعدو سوى تصريحات للاستهلاك الإعلامي، ما دفع عددا كبيرا من الشباب إلى التكتل في مجموعات افتراضية وإطلاق حملة وطنية للمطالبة بحجب المواقع الإباحية، وبلغ عدد المجموعات إلى حد الساعة العشرة، أطلقت على نفسها شعارات مختلفة على غرار "موقع كفاية"، "شباب لمنع المواقع الإباحية"،"أنقذوا أبناءنا من الإدمان الجنسي" وغيرها.
تابع القراءة Résumé abuiyad

أخبار الولاية

أخبار الوطن

فن وثقافة

رياضة

أخبار العالم

مقالات

متفرقات

جميع الحقوق محفوظة ©2013