خلال استمرار فعاليات مهرجان القراءة في احتفال احتضن "المقهى الأدبي" محاضرة للأستاذ الشيخ شعثان كانت بعنوان "القراءة والرواية"، حيث تطرق المحاضر إلى نقاط مهمة في عملية البناء الروائي بمختلف تفصيلاته، من لغة ومنطق وشخصيات وأحداث وزمان ومكان، وقد خصص المحاضر رؤيته في القراءة التي يستثمرها الكاتب من أجل البلوغ بكتابته إلى نص قادر على صنع الدهشة، فالقراءة كما عبّر عنها تسعف الرواية في انبنائها وبنائها، وكانت أيضا من ضمن الرؤى النقدية التي خاض تفصيلها ما تشكله محاور الكتابة الروائية من زمان ومكان يتجلى في تعدده داخل العوالم الروائية، فليس المكان في داخلها هو الجغرافيا فقط، وإنما يتعدد داخل الزمن الروائي لأنه يُخلّق مؤلفا ضمنيا وله مقابل يدعوه القارئ الضمني، هذا المؤلف يخّلق ساردا، والسارد يخلّق شخصيات، وفرّق في المقابل بين القارئ الضمني والمؤلف الضمني الذي يكتب الرواية ويملي على السارد، يستحضر قارئا ضمنيا له ملامح تتشابك وتتشابه مع المؤلف الضمني.
كما تطرق المحاضر الأستاذ الشيخ شعثان إلى الرواية الحضارية، وتحدث عن اختلافات أمكنتها، فالمكان كما عبّر عن ذلك يختلف ويتعدد، وضرب مثالا بقاهرة نجيب محفوظ التي تختلف عن قاهرة المعز، وقال إن المكان يخلق جملة من العوالم، ويمكن أن يكون عالما متوترا ومشدودا، كما يمكن أن تفضح تعقيدات الحياة اليومية المكان كعمارة يعقوبيان، أو عالما مهمشا بين المدينة والشخصية، أو عالما متحوّلا كالقاهرة الجديدة التي ترجمت إلى السينما.
وقد تفاعل الحضور مع مجموعة الأفكار التي طرحها الأستاذ الشيخ شعثان، وبادر أغلبهم بأسئلة تتمحور حول إشكالات المحاضرة وحول العزوف عن القراءة وأسبابها وحول الكتابة بكل أبعادها المعرفية.
كما تطرق المحاضر الأستاذ الشيخ شعثان إلى الرواية الحضارية، وتحدث عن اختلافات أمكنتها، فالمكان كما عبّر عن ذلك يختلف ويتعدد، وضرب مثالا بقاهرة نجيب محفوظ التي تختلف عن قاهرة المعز، وقال إن المكان يخلق جملة من العوالم، ويمكن أن يكون عالما متوترا ومشدودا، كما يمكن أن تفضح تعقيدات الحياة اليومية المكان كعمارة يعقوبيان، أو عالما مهمشا بين المدينة والشخصية، أو عالما متحوّلا كالقاهرة الجديدة التي ترجمت إلى السينما.
وقد تفاعل الحضور مع مجموعة الأفكار التي طرحها الأستاذ الشيخ شعثان، وبادر أغلبهم بأسئلة تتمحور حول إشكالات المحاضرة وحول العزوف عن القراءة وأسبابها وحول الكتابة بكل أبعادها المعرفية.
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق