نقل إلينا مجموعة من المواطنين الحالة المزرية التي يعانونها في مركز البريد الرئيس (الطريق الوطني رقم 01) جراء ضيق المقر الذي سبق وأن زاره المدير العام ووعد بعض الشباب بتوسعته أو العمل على إيجاد مقر رئيس أوسع ، وبتجهيزات تُلائم حجم المدينة و كثافتها السكانية ، لكن الزيارة التي كانت مجرد نوعٍ من المُهدئات السياسية (وقت انفجار الأوضاع في اقطار مجاورة )، وكأن هؤلاء الأشخاص يريدون القول بأن لاشيء يأتي من منطلق مسؤوليتهم و واجباتهم بل من منطلق الضغط والفوضى !!! و لقد مرَّ على هذه الزيارة ما يزيد عن 08 أشهر دون مؤشر للإنفراج ، ومما يزيد الطين بلة هي تلك الفروع التي لا تحوي على سيولة على إمتداد السنة ، حيث صرح لنا مواطنٌ آخر (ص/م ) قائلاً : بأن الإطارات والمنتخبين و حتى بعض كبار مسؤولي السلطة التنفيذية تأتيهم رواتبهم إلى منازلهم فكيف سيصلح حال البسطاء من الناس مثلنا ؟ ، هذا وعبر الجميع عن سخطهم من الإهمال و الأوساخ بذات المقر ، مؤكدين ضرورة التحرك الفعلي لكل مواطن بعيداً عن جمعيات لا تتكلم إلا لأجل شقق لها أو لأقاربها أو لقضاء مصلحة أخرى ،
و فيما اتصلنا بصندوقي أحد الفروع الذي أكد لنا بأن العمال نفسهم قد اشتكوا لكن الواضح بأن القائمين على التسيير الفوقي يريدون أن يكون ويظل الحال على ماهو عليه !!
و فيما اتصلنا بصندوقي أحد الفروع الذي أكد لنا بأن العمال نفسهم قد اشتكوا لكن الواضح بأن القائمين على التسيير الفوقي يريدون أن يكون ويظل الحال على ماهو عليه !!

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق