بلغنا من عديد الشباب
الذي شارك في
مناقصة ما يُعرف بمشاريع الأشغال ذات المنفعة العامة لاستعمال اليد العاملة المكثفة ( TPMO) (على حد قولهم / وهو برنامج مقسم على نوعين:
1_ مكافحة التسمم العقربي
2_ مكافحة الإشمنيوز
ولقد لاحظنا الخروقات القانونية وفق ما أورده الشباب ،و وفق ما لاحظناه بأنفسنا عن بيع وشراء النجاح بالبرنامج بين الموظفين ، سيما وأننا وقفنا على طريقة فتح الأظرفة الخيالية ، حيث تم الإعلان من خلال الوثيقة المنشورة بأنه سيتم الفتح بعد ساعة من إنتهاء آجال دفع دفاتر الشروط الخاصة بالمناقصة ، لكن الجميع تفاجئ بخروج الملفات إلى مقر آخر يسمى خلية جوارية ليتم غلق الأبواب والإختلاء بالأظرفة ، فيما استطاع شابٌ واحد مواصلة المتابعة وذلك خلال شهر رمضان ،و حيث التحق باللجنة أين لاحظ الطريقة الفاسدة و التي لا تنم عن أي موضوعية و مصداقية فيما يحدث معرباً على ان النتائج واضحة قبل صدورها ككل مرة ، ليتم بعد ذلك استهلاك شهرين في فتح الأظرفة في وسط مغلق يعرفه الجميع ممن لهم علاقة بالإدارة المعنية ، ويتم تغيير الدفاتر التي تخص القائمين على الأمر و شركائهم ، و يتم الاتصال هاتفيا بمجموعة الناجحين الذين اشتروا دون الإعلان عن النتائج ، وذلك بحرمان الشباب حتى الاستفسار عن الطريقة التي تم اقصاؤهم بها ، فيما يردد أحد الموظفين بأن الأمر قد حسمته ولاية المدية !!! ..
وفي ظل تغيير مدير مديرية الشؤؤن الإجتماعية (المُحول إلى ولاية تيزي وزو) والذي خلف عصابةً تتاجر بإسمه وباسم المدير الجديد أيضاً (على حد قول أحد الشباب الذي رفض شراء النجاح بمبلغ 200 ألف دينار (20 مليون) في مناقصة تزيد عن 1500 ألف دينار (150مليون) ..يواصل الفاسدون في المديرية المتاجرة في طموحات الشباب بهذا البرنامج الذي لايخضع لأدنى مراقبة و تدقيق إداري شفاف مثله مثل برنام "الجزائر البيضاء" التي بقيت مسودة في وجوه البسطاء والرافضين لدفع الرشوة فقط !!،
وبعد أن حاولنا تأطير الإحتجاج الشباني نحو مراسلة السيد الوالي تفاجئنا بعلمهم بأن نفس الإدارة التي قام فيها السيد الوالي بتوقيف احد فراعنتها قد تم التلاعب بقراره فيها !!!، حيث تضمين ملف المعني شهادةً مرضية مدتها 90 يوماً مايُسقط قرار الوالي آلياَ..
وهو ما جعلنا نعتقد بأن الأمر قد تجاوز كل تدرج و ذهنية لنقتنع بأن هذه الإدارة و بعض ممن يشاطرها الفساد لاتزال تؤدي وتواصلُ مهامها المتعفنة دون رقيب أو حسيب ويواصل الشباب اختناقهم وسطَ روائحها وروائح أكلة الجيف ممن كرسوا الرشوة و الإفساد !!
مناقصة ما يُعرف بمشاريع الأشغال ذات المنفعة العامة لاستعمال اليد العاملة المكثفة ( TPMO) (على حد قولهم / وهو برنامج مقسم على نوعين:
1_ مكافحة التسمم العقربي
2_ مكافحة الإشمنيوز
ولقد لاحظنا الخروقات القانونية وفق ما أورده الشباب ،و وفق ما لاحظناه بأنفسنا عن بيع وشراء النجاح بالبرنامج بين الموظفين ، سيما وأننا وقفنا على طريقة فتح الأظرفة الخيالية ، حيث تم الإعلان من خلال الوثيقة المنشورة بأنه سيتم الفتح بعد ساعة من إنتهاء آجال دفع دفاتر الشروط الخاصة بالمناقصة ، لكن الجميع تفاجئ بخروج الملفات إلى مقر آخر يسمى خلية جوارية ليتم غلق الأبواب والإختلاء بالأظرفة ، فيما استطاع شابٌ واحد مواصلة المتابعة وذلك خلال شهر رمضان ،و حيث التحق باللجنة أين لاحظ الطريقة الفاسدة و التي لا تنم عن أي موضوعية و مصداقية فيما يحدث معرباً على ان النتائج واضحة قبل صدورها ككل مرة ، ليتم بعد ذلك استهلاك شهرين في فتح الأظرفة في وسط مغلق يعرفه الجميع ممن لهم علاقة بالإدارة المعنية ، ويتم تغيير الدفاتر التي تخص القائمين على الأمر و شركائهم ، و يتم الاتصال هاتفيا بمجموعة الناجحين الذين اشتروا دون الإعلان عن النتائج ، وذلك بحرمان الشباب حتى الاستفسار عن الطريقة التي تم اقصاؤهم بها ، فيما يردد أحد الموظفين بأن الأمر قد حسمته ولاية المدية !!! ..
وفي ظل تغيير مدير مديرية الشؤؤن الإجتماعية (المُحول إلى ولاية تيزي وزو) والذي خلف عصابةً تتاجر بإسمه وباسم المدير الجديد أيضاً (على حد قول أحد الشباب الذي رفض شراء النجاح بمبلغ 200 ألف دينار (20 مليون) في مناقصة تزيد عن 1500 ألف دينار (150مليون) ..يواصل الفاسدون في المديرية المتاجرة في طموحات الشباب بهذا البرنامج الذي لايخضع لأدنى مراقبة و تدقيق إداري شفاف مثله مثل برنام "الجزائر البيضاء" التي بقيت مسودة في وجوه البسطاء والرافضين لدفع الرشوة فقط !!،
وبعد أن حاولنا تأطير الإحتجاج الشباني نحو مراسلة السيد الوالي تفاجئنا بعلمهم بأن نفس الإدارة التي قام فيها السيد الوالي بتوقيف احد فراعنتها قد تم التلاعب بقراره فيها !!!، حيث تضمين ملف المعني شهادةً مرضية مدتها 90 يوماً مايُسقط قرار الوالي آلياَ..
وهو ما جعلنا نعتقد بأن الأمر قد تجاوز كل تدرج و ذهنية لنقتنع بأن هذه الإدارة و بعض ممن يشاطرها الفساد لاتزال تؤدي وتواصلُ مهامها المتعفنة دون رقيب أو حسيب ويواصل الشباب اختناقهم وسطَ روائحها وروائح أكلة الجيف ممن كرسوا الرشوة و الإفساد !!


ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق