بشــرونا ببشرى وأطلقـــــــــوا عليها من التسميات اسم "الربيع العـــربي" وبما أن
الغباء سمتنا والتعنت ميزتنا صـــدقناها و قرعنا الطبول فرحا وسرورا بهذا
"الانجاز العظيم" !. لكن الحقيقة ... و ما أمرها من حقيقة !! إنها
الصهيونية نعم هــــي ذاتها التي تقوم ب إجراء تجارب فــــي العرب... واحد تجاربها
هو "الربيع العربي" الذي لا يمكن أن يناسبه من الأسماء اليــــــوم غير اسم
"الدمار والخراب العربي" لأنه الواقع الحقيقي لما يجري في "البلـــــدان العربية
هذه الفترة .
فنحن كشعوب عربية ذوي عقول بسيطة نتابع عن كثب ما يجري حولنا من ممارسات صهيونية جعلت من الحكام العرب وأراضيهم ميادين وحقول تجربة أحكمت قبضتها عليهم واتخذتهم مجرد أشكال جوفاء وبيادق لعبة نهايتها معلومة فتحركهم كيفما شاءت... ومتى شاءت... وأنى شاءت... فالغلبة لها دائما بما أن النتيجة محسومة... ولكن وبالرغم من ذلك فقد كنا نحلم بالتغيير.
فحلمنا... وحلمنا بتغيير هؤلاء الحكام الذين شاركوا في إعدام الرئيس الراحل والبطل العربي العراقي صدام حسين الذي اعتبرنا مقتله خطا تاريخي فادح حاولنا تبريريه بوجود حكام أبطال آخرين من شانهم أن يقلبوا الموازين لصالحنا نحن العرب و أن يثوروا على واقع الإذلال ليمثلون خطرا حقيقيا لبني إسرائيل وحلفائهم ويردون بذلك لنا اعتبارنا وكرامتنا... وتحقق الحلم واستيقظنا على "ربيع الثورات العربية" حيث تصور الكل نهاية إسرائيل المحتومة.
لكن الحقيقة كانت قاسية وقاصمة ، بل إنها مريرة ومرارتها لأشد على النفس العربية من العلقم . كيف لا، وقد اكتشفنا أن إسرائيل هي من قامت بهندسة هذه الثورات من وراء الستار فباتت تتحكم في كل "الرقع" العربية ،وأضحت بلدان الثورات العربية من أهم الألعاب التي اعتمدتها إسرائيل لترفه بها عن نفسها بعد اكتشافها للعبة جديدة : هي لعبة"شطرنج البيادق العربية"!!.
ومن يتجرا على قول عكس ذلك والقرائن والدلائل واضحة جلية كالتالي:
1 - زرع الحسد والبغضاء في قلوب الشعوب العربية
2- تقسيمهم إلى عدة مجموعات وفصائل ولكل مجموعة اسم تذكر به.
3- جعل العرب يغتصبون أوطانهم ويطئون حرمتها عن قصد وعن سوء نية إرضاء للغرب لا غير. و ها هي النتائج اليوم نحصدها بإياد عربية كانت معاول ثورة ووطنية وحرية في سواعد جمال عبد الناصر وصدام حسين وعمر المختار، إنها نتائج خاسرة جنينا منها خسائر فادحة نفسية ومعنوية ومادية أثقلت كاهل شعوبنا المتعشطة للعيش الكريم بعزة وسلام، ولكن هيهات ، فقد شرعنا الطريق فسيحة في وجه إسرائيل التي أصبحت تنعم بالأمن والأمان وراحة البل بعد أن اطمأنت على نجاح مخططها، فها هي اليوم تل أبيب تتحول إلى قطب سياحي عالمي لا يضاهى لأول مرة في تاريخها وتاريخ العالم الغربي والعربي على حد السواء، لا سيما وقد دعمت مردوداتها السياحية باستحواذها على النفط العربي... فأي ربيع هذا الذي يجعلنا نعاين عربيا يذبح أخاه العربي وينحره مناديا بـ"الله اكبر"؟!
وأي ربيع يجعل العربي يغتال أخاه العربي خوفا على السلطة؟!.
بل أي ربيع بات ينتزع الرحمة من قلوب المسلمين ؟!
دمعت العيون وانفطرت القلوب حزنا على عروبتنا ....فلسطين اغتصبوها ..والعراق أعدموها وتركوها مسرحا للانفجارات و تحت شعار نشر الأمن والأمان سرقوا نفطها وخيراتها. وكله بأياد عربية قحّة... فيا سادة ، إن الربيع العربي الحقيقي هو ذاك الذي يحرم الصهيونية حقها في ممارسة سلطتها ونفوذها على الشعوب العربية التي تقوم بتسيير العالم من وراء ستار اسمه أمريكا ..
حكامنا الأفاضل متى تعلمون أنكم دمرتم أوطانكم خدمة لإسرائيل؟
فمتى تقفون يا سادة وقفة الأسود ترفعونها "لا" كبيرة صادقة بعيدا عن المسرحيات السياسية في وجه الصهيونية القبيح؟
متى تضعون مصلحة شعوبكم نصب أعينكم وفوق كل الاعتبارات ؟
ولا قول في النهاية غير هذه الدنيا فانية والبقاء لله وحده ولن تدوم لأحد فاستيقظوا قبل فوات الأوان ولملموا شتات عروبتكم واحفظوها من "فيروس الصهيونية وخطورته المادية والنفسية فتضيع من بين أيديكم القضية العربية كما انتهكتم من قبل وأضعتم فلسطين الأبية بإياد حاكت من ورائها مؤامرات مدنسة خفية باسم العظمة للامبريالية ولقوى التحالف الأمريكية -الصهيونية....
فنحن كشعوب عربية ذوي عقول بسيطة نتابع عن كثب ما يجري حولنا من ممارسات صهيونية جعلت من الحكام العرب وأراضيهم ميادين وحقول تجربة أحكمت قبضتها عليهم واتخذتهم مجرد أشكال جوفاء وبيادق لعبة نهايتها معلومة فتحركهم كيفما شاءت... ومتى شاءت... وأنى شاءت... فالغلبة لها دائما بما أن النتيجة محسومة... ولكن وبالرغم من ذلك فقد كنا نحلم بالتغيير.
فحلمنا... وحلمنا بتغيير هؤلاء الحكام الذين شاركوا في إعدام الرئيس الراحل والبطل العربي العراقي صدام حسين الذي اعتبرنا مقتله خطا تاريخي فادح حاولنا تبريريه بوجود حكام أبطال آخرين من شانهم أن يقلبوا الموازين لصالحنا نحن العرب و أن يثوروا على واقع الإذلال ليمثلون خطرا حقيقيا لبني إسرائيل وحلفائهم ويردون بذلك لنا اعتبارنا وكرامتنا... وتحقق الحلم واستيقظنا على "ربيع الثورات العربية" حيث تصور الكل نهاية إسرائيل المحتومة.
لكن الحقيقة كانت قاسية وقاصمة ، بل إنها مريرة ومرارتها لأشد على النفس العربية من العلقم . كيف لا، وقد اكتشفنا أن إسرائيل هي من قامت بهندسة هذه الثورات من وراء الستار فباتت تتحكم في كل "الرقع" العربية ،وأضحت بلدان الثورات العربية من أهم الألعاب التي اعتمدتها إسرائيل لترفه بها عن نفسها بعد اكتشافها للعبة جديدة : هي لعبة"شطرنج البيادق العربية"!!.
ومن يتجرا على قول عكس ذلك والقرائن والدلائل واضحة جلية كالتالي:
1 - زرع الحسد والبغضاء في قلوب الشعوب العربية
2- تقسيمهم إلى عدة مجموعات وفصائل ولكل مجموعة اسم تذكر به.
3- جعل العرب يغتصبون أوطانهم ويطئون حرمتها عن قصد وعن سوء نية إرضاء للغرب لا غير. و ها هي النتائج اليوم نحصدها بإياد عربية كانت معاول ثورة ووطنية وحرية في سواعد جمال عبد الناصر وصدام حسين وعمر المختار، إنها نتائج خاسرة جنينا منها خسائر فادحة نفسية ومعنوية ومادية أثقلت كاهل شعوبنا المتعشطة للعيش الكريم بعزة وسلام، ولكن هيهات ، فقد شرعنا الطريق فسيحة في وجه إسرائيل التي أصبحت تنعم بالأمن والأمان وراحة البل بعد أن اطمأنت على نجاح مخططها، فها هي اليوم تل أبيب تتحول إلى قطب سياحي عالمي لا يضاهى لأول مرة في تاريخها وتاريخ العالم الغربي والعربي على حد السواء، لا سيما وقد دعمت مردوداتها السياحية باستحواذها على النفط العربي... فأي ربيع هذا الذي يجعلنا نعاين عربيا يذبح أخاه العربي وينحره مناديا بـ"الله اكبر"؟!
وأي ربيع يجعل العربي يغتال أخاه العربي خوفا على السلطة؟!.
بل أي ربيع بات ينتزع الرحمة من قلوب المسلمين ؟!
دمعت العيون وانفطرت القلوب حزنا على عروبتنا ....فلسطين اغتصبوها ..والعراق أعدموها وتركوها مسرحا للانفجارات و تحت شعار نشر الأمن والأمان سرقوا نفطها وخيراتها. وكله بأياد عربية قحّة... فيا سادة ، إن الربيع العربي الحقيقي هو ذاك الذي يحرم الصهيونية حقها في ممارسة سلطتها ونفوذها على الشعوب العربية التي تقوم بتسيير العالم من وراء ستار اسمه أمريكا ..
حكامنا الأفاضل متى تعلمون أنكم دمرتم أوطانكم خدمة لإسرائيل؟
فمتى تقفون يا سادة وقفة الأسود ترفعونها "لا" كبيرة صادقة بعيدا عن المسرحيات السياسية في وجه الصهيونية القبيح؟
متى تضعون مصلحة شعوبكم نصب أعينكم وفوق كل الاعتبارات ؟
ولا قول في النهاية غير هذه الدنيا فانية والبقاء لله وحده ولن تدوم لأحد فاستيقظوا قبل فوات الأوان ولملموا شتات عروبتكم واحفظوها من "فيروس الصهيونية وخطورته المادية والنفسية فتضيع من بين أيديكم القضية العربية كما انتهكتم من قبل وأضعتم فلسطين الأبية بإياد حاكت من ورائها مؤامرات مدنسة خفية باسم العظمة للامبريالية ولقوى التحالف الأمريكية -الصهيونية....

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق