تسببت الأمطار المتساقطة خلال 24 ساعة الأخيرة في انهيار الجزء الداخلي لعمارة تضم ستة طوابق تقع بشارع أروقة مالكوف بالقصبة، مما أدي إلى أصابة 5 أشخاص بإصابات خفيفة وتشريد العائلات التي رفضت حل مؤقتا وطالبت بالترحيل الفوري إلى سكنات لائقة، وسقوط جزء من جدار بشارع عين السلطان بالقبة أدى إلى إصابة عمال كانوا بصدد بناء سكنات بالموقع، فيما غمرت مياه الأمطار عدة منازل متفرقة بحسين داي والجزائر الوسطي وجسر قسنطينة.
تعرض جزء من عمارة إلى انهيار كامل بالقصبة، حيث وجدت "الشروق" صعوبة كبيرة في الصعود للعمارة رقم 5 بحي أروقة مالكوف بسبب الحجارة والسلالم المنهارة، فحسب سكان العمارة الذين رفضوا مغادرتها بعد انهيار الجزء الداخلي من العمارة من الطابق السادس إلى غاية الطابق الأول، أن الحادثة وقعت في حدود الساعة الرابعة مساء حين بدأ جزء من السلالم في السقوط، مؤكدين في هذا السياق أنه "منذ البداية ظننا أنها هزة أرضية ولكن فيما بعد اكتشفنا أن سلالم العمارة انهارت فتدخلت مصالح الحماية المدنية لتوفير الإسعافات اللازمة لذلك"، ولكن لم يتوقف الأمر عند ذلك فبعد الأمطار الغزيرة التي سقطت على العاصمة ليلة الخميس إلى الجمعة انهار الجزء الداخلي للعمارة، حيث استيقظ الجميع على صوت مهول خلفه الانهيار، لكن سرعان ما أدركوا أن الأمر يتعلق بانهيار عمارتهم، ليكتشفوا فيما بعد الكم الهائل من الحجارة التي تساقطت مما أدى إلى جرح 5 أشخاص اصابات خفيفة، وأكد أحد السكان القاطنين في السطوح أن المنزل يضم أربع غرف، غرفتان من السكن تعرضتا للانهيار التام، مضيفين أن الساكن في الطابق الخامس كان بصدد فتح باب منزله فانصدم لهول الكارثة، حيث وقعت غرفتان على منزله بالكامل.
كما سجل انهيار جدار في عين السلطان بالقبة، أفاد سفيان بختي المكلف بالإعلام على مستوي الحماية المدنية أنه سجل حوالي 23 تدخلا لتراكم المياه في الطرقات مما أدى دخولها المنازل على غرار حسين داي وجسر قسنطينة والجزائر الوسطى وشارع جيش التحرير الوطني ناهيك عن 7 تدخلات نتيجة شرارة كهربائية. وغمرت المياه عدة طرقات وشوارع في بلديات مختلفة بالعاصمة، وكان لانسداد قنوات الصرف دور كبير في هذه الوضعية، ما خلف اضطرابات مرورية وزحاما خانقا.
فيما شلّت الأمطار الحركة على الطريق السيار لساعات
طرقات مغلقة ومواطنون قضوا الليلة في الشارع بشرق البلاد
تسببت الأمطار التي تساقطت على مدار الأربع أيام الأخيرة، على مختلف ولايات الشرق الجزائري، في ارتفاع منسوب مياه سد بني هارون، الذي يتزوٌد منه سكان ولايتي ميلة وقسنطينة، بمياه الشرب إلى نسبة 96 بالمئة، وعلى الرغم من التخوفات الكبيرة في أوساط المواطنين وحتى السلطات المحلية عبر مختلف الولايات، والتي سبقت تساقط الأمطار بعد النشرية الخاصة لمصالح الأرصاد الجوية، إلاٌ أن تلك الامطار لم تكن أضرارها كبيرة، بعد أن تراوحت نسبة التساقط بولايات الشرق الجزائري بين 9 ملم و29 ملم، ولم تتسبب في أية انهيارات خاصة في ظلٌ تخوٌف سكان البنايات القديمة بوسط مدينة عنابة، والذين قضى بعضهم ليلته في الشارع خوفا من انهيار مسكنه، كما تسببت مياه الأمطار في غلق بعض المحاور والطرقات خاصة منها الطريق الوطني رقم 16، في جزئه الرابط بين مدينة بوشڤوف بولاية ڤالمة وولاية عنابة، بالإضافة إلى غلق بعض المسالك والطرقات الفرعية بولايتي خنشلة وأم البواقي، أما في ڤالمة فقد غمرت مياه سيول الأمطار مصلحة الاستعجالات الطبية بمستشفى عقبي، بسبب عدم صلاحية الكتامة التي تغطي السقف، مما اضطر العمال والمرضى على حد سواء لاستعمال مطرياتهم تحت السقف. كما اضطر العابرون بالطريق السيار الرابط بين قسنطينة وسطيف ليلة أول أمس، إلى التوقف لوقت طويل بسبب انعدام الرؤية جرٌاء التساقط الغزير للأمطار.
وقد انحصرت مجمل تدخلات مصالح الحماية المدنية بولايات برج بوعريريج، باتنة، جيجل، سكيكدة، سوق أهراس وقسنطينة، في امتصاص المياه المتسربة إلى داخل المساكن، بعد أن غمرت مياه السيول الطرقات والأرصفة بسبب تأخر البلديات في تنظيف بالوعات صرف المياه.
سبعة جرحى في إنقلاب حافلة بمستغانم
وطرقات مقطوعة بولايات الغرب
تسببت الاضطرابات الجوية التي عرفتها مختلف ولايات الغرب منذ أول أمس الخميس، في حوادث مرور متفاوتة الخطورة، من بينها حادث انقلاب حافلة لنقل المسافرين على مستوى الطريق الرابط بين بلدية ماسرة ومدينة مستغانم على مسافة 15 كلم، حيث خلف هذا الحادث إصابة 7 ركاب بإصابات متفاوتة الخطورة، إذ تدخل أعوان الحماية المدنية لنقل الجرحى إلى مصلحة الاستعجالات الطبية بتيجديت من أجل تلقي العلاج، ورغم محدودية كمية التساقط التي شهدتها الولايات الغربية مقارنة بولايات أخرى من الوطن، فقد كانت كافية لقطع الطرقات بعد ما تجمّعت كميات معتبرة من الأمطار في شكل برك على مستوى الممرات الرئيسية بسبب انسداد البالوعات، مما خلف اختناقا في حركة السير، وأحدثت الاضطرابات الجوية حالة فزع لدى سكان البيوت الهشة الآيلة للانهيار، وكذا أصحاب السكنات المتواجدة بمواقع الوديان، تخوفا من الفيضانات، مع الإشارة إلى أنه لم يتم تسجيل خسائر معتبرة، فيما جندت مصالح الحماية المدنية عناصرها للتدخل في حالة الضرورة.
تعرض جزء من عمارة إلى انهيار كامل بالقصبة، حيث وجدت "الشروق" صعوبة كبيرة في الصعود للعمارة رقم 5 بحي أروقة مالكوف بسبب الحجارة والسلالم المنهارة، فحسب سكان العمارة الذين رفضوا مغادرتها بعد انهيار الجزء الداخلي من العمارة من الطابق السادس إلى غاية الطابق الأول، أن الحادثة وقعت في حدود الساعة الرابعة مساء حين بدأ جزء من السلالم في السقوط، مؤكدين في هذا السياق أنه "منذ البداية ظننا أنها هزة أرضية ولكن فيما بعد اكتشفنا أن سلالم العمارة انهارت فتدخلت مصالح الحماية المدنية لتوفير الإسعافات اللازمة لذلك"، ولكن لم يتوقف الأمر عند ذلك فبعد الأمطار الغزيرة التي سقطت على العاصمة ليلة الخميس إلى الجمعة انهار الجزء الداخلي للعمارة، حيث استيقظ الجميع على صوت مهول خلفه الانهيار، لكن سرعان ما أدركوا أن الأمر يتعلق بانهيار عمارتهم، ليكتشفوا فيما بعد الكم الهائل من الحجارة التي تساقطت مما أدى إلى جرح 5 أشخاص اصابات خفيفة، وأكد أحد السكان القاطنين في السطوح أن المنزل يضم أربع غرف، غرفتان من السكن تعرضتا للانهيار التام، مضيفين أن الساكن في الطابق الخامس كان بصدد فتح باب منزله فانصدم لهول الكارثة، حيث وقعت غرفتان على منزله بالكامل.
كما سجل انهيار جدار في عين السلطان بالقبة، أفاد سفيان بختي المكلف بالإعلام على مستوي الحماية المدنية أنه سجل حوالي 23 تدخلا لتراكم المياه في الطرقات مما أدى دخولها المنازل على غرار حسين داي وجسر قسنطينة والجزائر الوسطى وشارع جيش التحرير الوطني ناهيك عن 7 تدخلات نتيجة شرارة كهربائية. وغمرت المياه عدة طرقات وشوارع في بلديات مختلفة بالعاصمة، وكان لانسداد قنوات الصرف دور كبير في هذه الوضعية، ما خلف اضطرابات مرورية وزحاما خانقا.
فيما شلّت الأمطار الحركة على الطريق السيار لساعات
طرقات مغلقة ومواطنون قضوا الليلة في الشارع بشرق البلاد
تسببت الأمطار التي تساقطت على مدار الأربع أيام الأخيرة، على مختلف ولايات الشرق الجزائري، في ارتفاع منسوب مياه سد بني هارون، الذي يتزوٌد منه سكان ولايتي ميلة وقسنطينة، بمياه الشرب إلى نسبة 96 بالمئة، وعلى الرغم من التخوفات الكبيرة في أوساط المواطنين وحتى السلطات المحلية عبر مختلف الولايات، والتي سبقت تساقط الأمطار بعد النشرية الخاصة لمصالح الأرصاد الجوية، إلاٌ أن تلك الامطار لم تكن أضرارها كبيرة، بعد أن تراوحت نسبة التساقط بولايات الشرق الجزائري بين 9 ملم و29 ملم، ولم تتسبب في أية انهيارات خاصة في ظلٌ تخوٌف سكان البنايات القديمة بوسط مدينة عنابة، والذين قضى بعضهم ليلته في الشارع خوفا من انهيار مسكنه، كما تسببت مياه الأمطار في غلق بعض المحاور والطرقات خاصة منها الطريق الوطني رقم 16، في جزئه الرابط بين مدينة بوشڤوف بولاية ڤالمة وولاية عنابة، بالإضافة إلى غلق بعض المسالك والطرقات الفرعية بولايتي خنشلة وأم البواقي، أما في ڤالمة فقد غمرت مياه سيول الأمطار مصلحة الاستعجالات الطبية بمستشفى عقبي، بسبب عدم صلاحية الكتامة التي تغطي السقف، مما اضطر العمال والمرضى على حد سواء لاستعمال مطرياتهم تحت السقف. كما اضطر العابرون بالطريق السيار الرابط بين قسنطينة وسطيف ليلة أول أمس، إلى التوقف لوقت طويل بسبب انعدام الرؤية جرٌاء التساقط الغزير للأمطار.
وقد انحصرت مجمل تدخلات مصالح الحماية المدنية بولايات برج بوعريريج، باتنة، جيجل، سكيكدة، سوق أهراس وقسنطينة، في امتصاص المياه المتسربة إلى داخل المساكن، بعد أن غمرت مياه السيول الطرقات والأرصفة بسبب تأخر البلديات في تنظيف بالوعات صرف المياه.
سبعة جرحى في إنقلاب حافلة بمستغانم
وطرقات مقطوعة بولايات الغرب
تسببت الاضطرابات الجوية التي عرفتها مختلف ولايات الغرب منذ أول أمس الخميس، في حوادث مرور متفاوتة الخطورة، من بينها حادث انقلاب حافلة لنقل المسافرين على مستوى الطريق الرابط بين بلدية ماسرة ومدينة مستغانم على مسافة 15 كلم، حيث خلف هذا الحادث إصابة 7 ركاب بإصابات متفاوتة الخطورة، إذ تدخل أعوان الحماية المدنية لنقل الجرحى إلى مصلحة الاستعجالات الطبية بتيجديت من أجل تلقي العلاج، ورغم محدودية كمية التساقط التي شهدتها الولايات الغربية مقارنة بولايات أخرى من الوطن، فقد كانت كافية لقطع الطرقات بعد ما تجمّعت كميات معتبرة من الأمطار في شكل برك على مستوى الممرات الرئيسية بسبب انسداد البالوعات، مما خلف اختناقا في حركة السير، وأحدثت الاضطرابات الجوية حالة فزع لدى سكان البيوت الهشة الآيلة للانهيار، وكذا أصحاب السكنات المتواجدة بمواقع الوديان، تخوفا من الفيضانات، مع الإشارة إلى أنه لم يتم تسجيل خسائر معتبرة، فيما جندت مصالح الحماية المدنية عناصرها للتدخل في حالة الضرورة.
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق