يرتبط الاحتفال بيوم عاشوراء العاشر من شهر محرم من كل سنة بالفرح والابتهاج، إنه اليوم الذي نجّى فيه الله تعالى نبينا موسى عليه السلام من ظلم فرعون وجنوده، حيث يصوم سكان ورڤلة، على غرار الأمة الإسلامية، يومي التاسع والعاشر من الشهر، إلى جانب إحياء بعض العادات والتقاليد المتجذرة بالمناسبة، حيث تتميز عاشوراء في المنطقة باحتفالات دينية وتضامن اجتماعي مميز.
لا تزال العائلات الورڤلية تحافظ على عاداتها في طريقة الاحتفال بالمناسبة، والتي ورثتها أبا عن جد، منها تنظيم عادة النفقة والتذواق، إضافة إلى جمع المال لإعانة الفقراء، وإطعام الفقراء والمحتاجين والاحتفال في الزوايا، وتسبق المناسبة التحضيرات في جو بهيج، حيث تنظم الجهة عادة النفقة والتذواق، وما يميز هذه العادة هو أنها تقوي أواصر المحبة، من خلال لمّ شمل أفراد العائلة الذين يجتمعون في مثل هذه المناسبة، كما أنها تعد فرصة لإطعام الفقراء والمحتاجين، وفرصة تسمح بإدخال الفرح والسعادة على نفوسهم، حيث يتناولون أشهى الأطباق التي تحضر خصيصا لهم، وتعد المناسبة فرصة سانحة لبعض العائلات للخطبة.
"الشروق" نقلت بعض انطباعات الشباب بخصوص الاحتفال بيوم عاشوراء، حيث تحدث البعض أن عاشوراء عيد للتسامح والتضامن، بطريقة إحيائها لعادات موروثة، كما أنها تستغل كمناسبة للمصالحة وفض النزاعات، وتساهم في لمّ شمل الأسر، وتقضي على المشاحنات والخلافات القائمة بين الجيران، من خلال فتح باب التسامح سواء بين أفراد العائلة أو مع عابري السبيل، وزرع روح الأخوة والتضامن وسط المدعوين.
لا تزال العائلات الورڤلية تحافظ على عاداتها في طريقة الاحتفال بالمناسبة، والتي ورثتها أبا عن جد، منها تنظيم عادة النفقة والتذواق، إضافة إلى جمع المال لإعانة الفقراء، وإطعام الفقراء والمحتاجين والاحتفال في الزوايا، وتسبق المناسبة التحضيرات في جو بهيج، حيث تنظم الجهة عادة النفقة والتذواق، وما يميز هذه العادة هو أنها تقوي أواصر المحبة، من خلال لمّ شمل أفراد العائلة الذين يجتمعون في مثل هذه المناسبة، كما أنها تعد فرصة لإطعام الفقراء والمحتاجين، وفرصة تسمح بإدخال الفرح والسعادة على نفوسهم، حيث يتناولون أشهى الأطباق التي تحضر خصيصا لهم، وتعد المناسبة فرصة سانحة لبعض العائلات للخطبة.
"الشروق" نقلت بعض انطباعات الشباب بخصوص الاحتفال بيوم عاشوراء، حيث تحدث البعض أن عاشوراء عيد للتسامح والتضامن، بطريقة إحيائها لعادات موروثة، كما أنها تستغل كمناسبة للمصالحة وفض النزاعات، وتساهم في لمّ شمل الأسر، وتقضي على المشاحنات والخلافات القائمة بين الجيران، من خلال فتح باب التسامح سواء بين أفراد العائلة أو مع عابري السبيل، وزرع روح الأخوة والتضامن وسط المدعوين.
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق