استغلت الصحافة المغربية عرض فيلم “موت للبيع” للمخرج فوزي بن سعيدي، في إطار “أيام الفيلم المتوسطي في الجزائر”، للعودة إلى الحديث عن العلاقات الجزائرية المغربية، حيث تناولت بعض العناوين العرض من هذا الجانب، رغم أن الفيلم أنتج سنة 2011 والاهتمام الجزائري كان عاديا جدا.
قالت الصحافة المغربية إن”فيلم “موت للبيع”، أعطى درسا للجزائريين في الإبداع السينمائي”، بينما عنونت “هيسبرس” موضوعها حول عرض الفيلم المغربي “موت للبيع”، في إطار “أيام الفيلم المتوسطي في الجزائر” بـ”كرة القدم والسينما تدفئان العلاقات الباردة بين المغرب والجزائر”. وكتبت في صدر المقال “يبدو أن السينما وكرة القدم -أجبرا- الجزائريين إلى أن يجنحوا أخيرا إلى “التهدئة” إزاء جيرانهم المغاربة، وذلك بعد فترة من التصعيد السياسي بين البلدين”. ونقلت “هيسبرس” أجواء عرض الفيلم بقولها “بالرغم من غياب طاقم الفيلم المغربي عن حضور عرضه في هذه المناسبة الفنية، فإن فنانين جزائريين أعربوا عن إعجابهم بهذا الفيلم”. مضيفة “وظهر من خلال متابعة الفيلم السينمائي المغربي أن قطاعا عريضا من الجزائريين لم يتأثروا بما قامت به السياسة من -تخريب- الوشائج الوجدانية الخاصة بين الشعبين الجارين، ووفدوا بكثرة لمشاهدة الفيلم”. بينما كتبت لمياء ورغي من الرباط لموقع “ميدل إيست أونلاين”: “رغم العلاقات السياسية المتوترة بين الرباط والجزائر، يُعرض “موت للبيع” في دور العرض الجزائرية وقد حظي بإقبال جماهيري واسع، رغم الأزمات السياسية القائمة”. مضيفة “وتحضر المغرب ثقافياً بقوة في الجزائر في وقت تتباعد فيه العلاقات الجزائرية المغربية”. وعرض يوم الأربعاء بقاعة بن زيدون، الفيلم المغربي “موت للبيع” للمخرج فوزي بن سعيدي، الذي اعتبره الناقد الفني فانسان مالوسا، “في طليعة المبدعين السينمائيين الذين أنجبهم المغرب منذ العشرية الأولى للقرن”. واخترق الفيلم السينمائي في 97 دقيقة، عددا من الطابوهات الاجتماعية، حيث صوّر يوميات ثلاثة أصدقاء شباب عاطلين عن العمل، ومحاولاتهم المتكررة للخروج من عالم الخيبة والضياع إلى فضاء أرحب وحياة أكرم. لكن يقودهم إصرارهم على تحقيق الأحلام دون جهد إلى الجريمة والانحراف في كل الاتجاهات. ويتخلل الفيلم الذي يروي على الهامش علاقة أحدهم بمومس تعرّف عليها على جسر، أين كانت تمارس مهنة البغاء مشاهد جنسية وعبارات نابية. وإن كان الفيلم صادما لبعض المشاهدين الذين غادروا القاعة، التي كانت نصف فارغة، إلا أنه صوّر بألم وبكاميرا دقيقة النبش والتركيز في تعقيدات المجتمع والحياة، كمن يضع المشرط على الجرح مباشرة، ويكشف عن مجتمع مختل، غير متوازن ومريض ويبحث عن ذاته وسط بطالة قاتلة تصل إلى درجة شراء الموت. وقد حرص المخرج في كل مشاهده على تصوير الطبيعة الحقيقية للمجتمع دون تزييف، سواء باعتماده على الديكور الحقيقي والطبيعي أو حركة الكاميرا التي تتسارع وتتباطأ وفق نبض المشاهد وقوتها. تذهب واقعية المخرج المغربي إلى حد جلد الذات في النهاية المأساوية التي وضعها وعكست انقلاب القيم في المجتمع، كما انقلبت حياة هؤلاء الشباب رأسا على عقب، بينما كانوا في بحث دائم عنها وكأن المخرج يقول هل إصرارنا على الحياة يجلب لنا الموت أو يجلب لنا المأساة. تم عرض الفيلم لأول مرة بالمهرجان الدولي للفيلم بمراكش سنة 2011 وهو إنتاج مشترك بين المغرب وفرنسا وبلجيكا. وحصل على عدد كبير من الجوائز، وهو من بطولة فهد بنشمسي، فؤاد الأبيض، محسن مالزي، إيمان مشرافي، فوزي بن سعيدي. للإشارة، اختتمت أيام الفيلم المتوسطي في الجزائر أول أمس الخميس، بعرض فيلم “عمر” للمخرج الفلسطيني “هاني أبو سعود” وفيلم “طريق حليمة” من كرواتيا للمخرج “لارسن أنتون أوستوجي”
قالت الصحافة المغربية إن”فيلم “موت للبيع”، أعطى درسا للجزائريين في الإبداع السينمائي”، بينما عنونت “هيسبرس” موضوعها حول عرض الفيلم المغربي “موت للبيع”، في إطار “أيام الفيلم المتوسطي في الجزائر” بـ”كرة القدم والسينما تدفئان العلاقات الباردة بين المغرب والجزائر”. وكتبت في صدر المقال “يبدو أن السينما وكرة القدم -أجبرا- الجزائريين إلى أن يجنحوا أخيرا إلى “التهدئة” إزاء جيرانهم المغاربة، وذلك بعد فترة من التصعيد السياسي بين البلدين”. ونقلت “هيسبرس” أجواء عرض الفيلم بقولها “بالرغم من غياب طاقم الفيلم المغربي عن حضور عرضه في هذه المناسبة الفنية، فإن فنانين جزائريين أعربوا عن إعجابهم بهذا الفيلم”. مضيفة “وظهر من خلال متابعة الفيلم السينمائي المغربي أن قطاعا عريضا من الجزائريين لم يتأثروا بما قامت به السياسة من -تخريب- الوشائج الوجدانية الخاصة بين الشعبين الجارين، ووفدوا بكثرة لمشاهدة الفيلم”. بينما كتبت لمياء ورغي من الرباط لموقع “ميدل إيست أونلاين”: “رغم العلاقات السياسية المتوترة بين الرباط والجزائر، يُعرض “موت للبيع” في دور العرض الجزائرية وقد حظي بإقبال جماهيري واسع، رغم الأزمات السياسية القائمة”. مضيفة “وتحضر المغرب ثقافياً بقوة في الجزائر في وقت تتباعد فيه العلاقات الجزائرية المغربية”. وعرض يوم الأربعاء بقاعة بن زيدون، الفيلم المغربي “موت للبيع” للمخرج فوزي بن سعيدي، الذي اعتبره الناقد الفني فانسان مالوسا، “في طليعة المبدعين السينمائيين الذين أنجبهم المغرب منذ العشرية الأولى للقرن”. واخترق الفيلم السينمائي في 97 دقيقة، عددا من الطابوهات الاجتماعية، حيث صوّر يوميات ثلاثة أصدقاء شباب عاطلين عن العمل، ومحاولاتهم المتكررة للخروج من عالم الخيبة والضياع إلى فضاء أرحب وحياة أكرم. لكن يقودهم إصرارهم على تحقيق الأحلام دون جهد إلى الجريمة والانحراف في كل الاتجاهات. ويتخلل الفيلم الذي يروي على الهامش علاقة أحدهم بمومس تعرّف عليها على جسر، أين كانت تمارس مهنة البغاء مشاهد جنسية وعبارات نابية. وإن كان الفيلم صادما لبعض المشاهدين الذين غادروا القاعة، التي كانت نصف فارغة، إلا أنه صوّر بألم وبكاميرا دقيقة النبش والتركيز في تعقيدات المجتمع والحياة، كمن يضع المشرط على الجرح مباشرة، ويكشف عن مجتمع مختل، غير متوازن ومريض ويبحث عن ذاته وسط بطالة قاتلة تصل إلى درجة شراء الموت. وقد حرص المخرج في كل مشاهده على تصوير الطبيعة الحقيقية للمجتمع دون تزييف، سواء باعتماده على الديكور الحقيقي والطبيعي أو حركة الكاميرا التي تتسارع وتتباطأ وفق نبض المشاهد وقوتها. تذهب واقعية المخرج المغربي إلى حد جلد الذات في النهاية المأساوية التي وضعها وعكست انقلاب القيم في المجتمع، كما انقلبت حياة هؤلاء الشباب رأسا على عقب، بينما كانوا في بحث دائم عنها وكأن المخرج يقول هل إصرارنا على الحياة يجلب لنا الموت أو يجلب لنا المأساة. تم عرض الفيلم لأول مرة بالمهرجان الدولي للفيلم بمراكش سنة 2011 وهو إنتاج مشترك بين المغرب وفرنسا وبلجيكا. وحصل على عدد كبير من الجوائز، وهو من بطولة فهد بنشمسي، فؤاد الأبيض، محسن مالزي، إيمان مشرافي، فوزي بن سعيدي. للإشارة، اختتمت أيام الفيلم المتوسطي في الجزائر أول أمس الخميس، بعرض فيلم “عمر” للمخرج الفلسطيني “هاني أبو سعود” وفيلم “طريق حليمة” من كرواتيا للمخرج “لارسن أنتون أوستوجي”
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق