ينظم الباحث المختص في الإعجاز العلمي من القرآن والسنة يوسف مسعودان بالتنسيق مع الجمعية الثقافية "ابن الهيثم" يوما يحمل عنوان "النترينوات ناقلات لعالم غير مرئي، قصة الانفجار العظيم، اكتشاف جزئية بوزون هيكس"، وذلك بحضور الباحث في مركز البحوث بجنيف بسويسرا البروفيسور فرونسوا فانوتشي.
وذكر الباحث المختص في الإعجاز العلمي يوسف مسعودان، الذي يشرف على اليوم الدراسي، "ان فعاليات اليوم الدراسي سينشطها علماء ومختصون في علم الفيزياء، على رأسهم الباحث في مركز البحوث بجنيف بسويسرا البروفيسور فرونسوا فانوتشي"، من باريس، المختص كذلك في علم الفيزياء لوط بوناطير، الفيزيائي عيسى فضيل من جامعة باب الزوار، الشيخ بلحمر الذي استفاد مؤخرا من حكم البراءة التامة من التهم التي نسبت إليه.
وذكر يوسف مسعودان أن الملتقى يهدف إلى دحض نظرية "الانفجار العظيم" أو "البينغ بونغ" التي يؤمن بها الغرب وتحدث عنها للمرة الأولى الملحد البريطاني "فريد هويل" على قناة "ال.بي.بي.سي" سنة 1949، لأن كلمة "الانفجار" ليست علمية وتفتقد لأي معنى، وكان هذا الأخير يسعى إلى الاستهزاء من الذين يقولون ان للكون خالقا أو بداية، لأنه كان يقول بالنظرية "الكون الثابت"، كما يهدف الباحث يوسف مسعودان إلى إثبات وجود عالم آخر غير مرئي يلعب دورا في حياة الإنسان، وهي النقطة التي أكد عليها القرآن الكريم وألغاها الغرب من بحوثه واكتشافاته العلمية.
وتجدر الإشارة إلى أن فعاليات اليوم الدراسي ستدور بالمركز الثقافي عيسى مسعودي بحسين داي يوم 25 جانفي ابتداء من الساعة التاسعة صباحا وستتختم فعاليات الملتقى مساء نفس اليوم.
وذكر الباحث المختص في الإعجاز العلمي يوسف مسعودان، الذي يشرف على اليوم الدراسي، "ان فعاليات اليوم الدراسي سينشطها علماء ومختصون في علم الفيزياء، على رأسهم الباحث في مركز البحوث بجنيف بسويسرا البروفيسور فرونسوا فانوتشي"، من باريس، المختص كذلك في علم الفيزياء لوط بوناطير، الفيزيائي عيسى فضيل من جامعة باب الزوار، الشيخ بلحمر الذي استفاد مؤخرا من حكم البراءة التامة من التهم التي نسبت إليه.
وذكر يوسف مسعودان أن الملتقى يهدف إلى دحض نظرية "الانفجار العظيم" أو "البينغ بونغ" التي يؤمن بها الغرب وتحدث عنها للمرة الأولى الملحد البريطاني "فريد هويل" على قناة "ال.بي.بي.سي" سنة 1949، لأن كلمة "الانفجار" ليست علمية وتفتقد لأي معنى، وكان هذا الأخير يسعى إلى الاستهزاء من الذين يقولون ان للكون خالقا أو بداية، لأنه كان يقول بالنظرية "الكون الثابت"، كما يهدف الباحث يوسف مسعودان إلى إثبات وجود عالم آخر غير مرئي يلعب دورا في حياة الإنسان، وهي النقطة التي أكد عليها القرآن الكريم وألغاها الغرب من بحوثه واكتشافاته العلمية.
وتجدر الإشارة إلى أن فعاليات اليوم الدراسي ستدور بالمركز الثقافي عيسى مسعودي بحسين داي يوم 25 جانفي ابتداء من الساعة التاسعة صباحا وستتختم فعاليات الملتقى مساء نفس اليوم.
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق