كما تضررت سكنات هشة أجبرت قاطنيها على المبيت في العراء، فيما انقطع التيار الكهربائي عن أغلب البلديات والأرياف لسقوط الكوابل الكهربائية.
أفادت مصادر مطلعة من ولاية خنشلة أن الرياح القوية المصحوبة بأمطار غزيرة تسببت في هلاك أربعة أشخاص في حوادث مرور، حيث كان الضحايا على متن مركبات حين فاجأتهم الرياح وتساقط الأمطار ما جعل الرؤية منعدمة، حيث قضى هؤلاء حتفهم في انقلاب مركباتهم. وخرجت عائلات كثيرة من سكناتها الهشة خوفا من انهيارها خاصة بعد تطاير أسقفها التي هي من الزنك، كما قضى الكثير من المواطنين ليلتهم في الظلام بسبب انقطاع التيار الكهربائي لسقوط أعمدة وكوابل كهربائية. ولم تنج الأشجار المثمرة التي سقطت ثمارها، واقتلعت أخرى من جذورها، كما تضررت مساحات شاسعة من الخضروات الموسمية، وتطايرت البيوت البلاستيكية، وتضررت أيضا شبكة الطرق والجسور بفعل الفيضانات التي تسببت في انقطاع الطرق خاصة البلدية والولائية.
وفي المسيلة خلفت الرياح القوية، التي ضربت في حدود الساعة الثامنة من ليلة أول أمس ولاية المسيلة، 15 جريحا منهم أربعة في حالة خطيرة، كما تسببت في تحطيم عدة حظائر للماشية ونفوق 85 من رؤوس الماشية، بالإضافة إلى تسجيل عدة حوادث مرور في أنحاء متفرقة من إقليم الولاية، حسبما علم أمس من مصادر محلية.
واستنادا إلى المصادر ذاتها، فإن قوة الرياح أدت إلى قلع عدة أشجار وانهيار جدران عدة بيوت بكل من قريتي أولاد عبد اللّه والبياضة بإقليم بلدية أولاد ماضي.
وفي تيزي وزو، خلّفت الرياح القوية التي هبّت على بعض بلديات الولاية الواقعة بالجهة الجنوبية والجنوبية الشرقية لولاية تيزي وزو، مساء أول أمس، مقتل مواطن وجرح آخر ببلدية واضية وأضرار مست سقف بعض البنايات.
واستنادا لمصادر متطابقة، تسببت الرياح القوية التي هبت على بلديات عين الحمام وواسيف وواضية ذراع الميزان، ابتداء من الساعة السادسة والنصف من مساء أول أمس، في وفاة مواطن يبلغ من العمر 55 سنة بقرية وبلدية واضية، إثـر سقوط شجرة عليه، حيث تم نقله إلى المركز الإستشفائي الجامعي محمد ندير أين لفظ أنفاسه الأخيرة.
كما أشارت خلية الاتصال لمديرية الحماية المدنية لولاية تيزي وزو إلى إصابة مواطن يبلغ من العمر 53 سنة بقرية آيت عبد اللّه ببلدية واضية بجروح عقب سقوط شجرة عليه، كما سجلت خسائر مادية على مستوى سقف عدة بنايات، منها مصلحة تصفية الدم بالمؤسسة الاستشفائية الجوارية بعين الحمام وسقف دار الصناعات التقليدية ببني يني، وثلاثة منازل بحي المعلمين ببلدية واسيف التي تم إيواء عائلاتها بمؤسسة تربوية.
الخبر
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق