أخر الاخبار

السبت، 24 أغسطس 2013

إمام الحرم المكي الشيخ السديس يساند الانقلابيين في مصر

بـارك خطيب المسجد الحرام، الموقف السعودي الداعم للانقلابين في مصر، واصفا موقف من سمّاها بـ"درّة الأوطان وقبلة المسلمين ومأرز قضاياهم أجمعين بلاد الحرمين الشريفين حرسها الله"، بأنّها انبرت كدأبها في نصرة قضايا المسلمين، ومن ذلك ما قال بأنّه "نصرة لمصر الحبيبة في أزمتها العصيبة لتعيد لها جداول تراحمها وهيبتها واستقرارها"، معتبرا أنّ الخطوة تدلّ على "غيرة وحكمة وإباء" بل وحنو كحنو الآباء من حكّام السعودية، مؤكدا أنّ شعار المملكة في دعمها للانقلاب وإن لم يسمّه بذلك بأنّه دعم "لأمن واستقرار ورفعة وعزّة و اجتماع كلمة أبناء مصر"، موضحا أنّ كل هذا تأكّد "بجلاء في ثنايا الكلمات الحانية ذات المعاني السامية التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين أيّده الله بتوفيقه"، بل وهي كما جاء في خطبته "نبراس يرسم الطريق لسالكيه وموقف تاريخي يبيّن الحقّ لطالبيه وبلسم ناجع يضمّد الجراح ويواسي أهل الأتراح ويجدد الآمال والتفاؤل والأفراح"، ليشكر ملك البلاد على موقفه، راجيا من الله تعالى أن يجازيه خير ما يجازي به عباده "الصالحين" وولاة الأمر "الصادقين الناصحين!!".
عبد الرحمن السديس، أطلق كل عبارات الثناء والمدح على الموقف السعودي، وأنزل عليه أبلغ الأبيات الشعرية والعبارات النثرية في شكره كقوله "هنا دعوة الإحسان في ثوب حكمة... هنا الرفق والنهج الزكيّ الأطهر"، مؤكّدا أنّ هذه المواقف ما هي إلا حصاد منهج الحق الذي عليه السعودية، كما خصص جزء كبيرا من خطبته في التحذير مما سمّاه بـ"الإرهاب" و أصحاب الأفكار الهدّامة التي يصبغونها بالدّين لقتل الأبرياء وترويع الآمنين، وهتك الحرمات وتدمير الممتلكات وتخريب المكتسبات وعدم المبالاة بإزهاق الأنفس المؤمنة و المعصومة، متهجّما على من قال أنّهم اختزلوا حقائق الإسلام العظام ومعانيه السامية وقيمه في أسماء مستعارة، ومصطلحات محدثة وشعارات ليتترس خلفها من قال أنّهم أصحاب "تطرّف فكري" تنصّل من الاعتدال والوسطيّة ما أنتج "الإرهاب المسلّح والإقصاء والرزايا الشعواء والتنطّع في أخذ الحق"، كما دعا إلى الحذر ممّن قال أنّهم "يغيّرون كلام الله وفق أهواء حزبية وأجندة وتبعية"، ذلك أنّ هذا من التطفيف في نصوص الشرع وأنّ أهلها "لا يكترثون بالفتن كثرت أو قلّت ولا بالنّوازل" في وقت "ادّعوا الإصلاح فكذبوا واستخفوا بعقول السذّج فضلّوا وأضلّوا"، وأنّهم يدّعون الخضوع للدّين في وقت "لا تزال أفعالهم الباطلة الرديئة وأقوالهم تفضح مكنون ضمائرهم وكشف مضمون سرائرهم" بأنّهم "اتّخذوا الدين مطيّة وذريعة ومسلكا لأهوائهم الشنيعة والتضليل والخديعة". ليتكلّم باسم "العالم أجمع" الذي قال بأنّه يبارك "جهود ولاة أمرنا حفظهم الله وأيّدهم بنصره سهرهم ودأبهم" في القضاء على ظاهرة العنف والإرهاب، ووأد الفتن ودعاتها ـ كما قال ـ، ليمثّل بدعمهم الذي اعتبره سخي الجزيل "للمركز الدولي لمكافحة الإرهاب" الذي يهدف ـ حسب الخطيب الرسمي ـ إلى استئصال "العنف والظلم والإرهاب".
وعلى العكس من الموقف من مجزرة مصر، وتماشيا مع الموقف السعودي بارك السديس موقف "المملكة العربية السعودية شعبا وحكومة" الذي ندد بمجزرة الأسد في حق الأبرياء في الغوطة بدمشق، معتبرا أنّ موقف الممكلة جاء "انطلاقا من عقيدتها الراسخة وثوابتها الأصيلة ومواقفها التاريخية"،
هذا وعرف مسجد الفردوس في العاصمة السعودية الرياض، مشادّة عنيفة بين المصلّين بعد أن اعترض مصلّون مصريّون على دعاء إمام المسجد باجتثاث السيسي وبشّار.









مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

أخبار الولاية

أخبار الوطن

فن وثقافة

رياضة

أخبار العالم

مقالات

متفرقات

جميع الحقوق محفوظة ©2013