إستبشر خيراً بعض المواطنين في مدينة عين وسارة بتحويل الوزير "عمار غول" إلى قطاع النقل ، حيث يُعاني السكان من مشاكل لا تنتهي في مدينتهم رغم الشكاوى التي رفعوها إلى كل الجهات المحلية في هذا القطاع ، الذي أصبح لعبة في أيدي مجموعة من العابثين الذين سيطروا عليه ولم يستثمروا فيه ، فيكفي أن تشتري مركبة قديمة لاتخضع لأدنى المعايير المرورية أو الصحية لتمتلك خطاً داخل المدينة ، ففي ظل غياب السلامة المرورية وحتى الصحية في المركبات يعيش المواطن كابوس الحوادث التي تكررت من جهة ، و كابوس شساعة المدينة وسيرها في أحياءها من جهةٍ أخرى ، حيث يشتكي المواطنون من سائقين لايرون بأنهم يمتلكون رخص سياقةٍ أصلاً تختص بالمركبات الكبيرة (حافلات) (هذا إذا صح تسميتها بالمركبات) ، حيث يُعلق آخر(ساخراً) : هذه "كابول" وليست عين وسارة !!
، وقد حدَّثنا مواطن ٌ آخر بتضمر عن توقف هذه الحافلات في أي مكان ،وحتى في وسط الطريق مُوقفة عجلة السير المروري _كما يحلو لسائقها _ ودون أدنى مراقبة للسلطات المختصة و غير المختصة ، ويعتبر قطاع النقل تَركةً متعفنة على مستوى وطني خاصة لما يعيشه سكان عين وسارة ، فهل يستطيع الوزير تنظيف القطاع و تصليح أعطابه القاتلة ؟ هذا ما ستثبته الطرقات و المواطنين وليس تقارير القائمين على القطاع وتجاره !
، وقد حدَّثنا مواطن ٌ آخر بتضمر عن توقف هذه الحافلات في أي مكان ،وحتى في وسط الطريق مُوقفة عجلة السير المروري _كما يحلو لسائقها _ ودون أدنى مراقبة للسلطات المختصة و غير المختصة ، ويعتبر قطاع النقل تَركةً متعفنة على مستوى وطني خاصة لما يعيشه سكان عين وسارة ، فهل يستطيع الوزير تنظيف القطاع و تصليح أعطابه القاتلة ؟ هذا ما ستثبته الطرقات و المواطنين وليس تقارير القائمين على القطاع وتجاره !

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق