![]() |
| محمد الخفـــــاجي |
(1)
وكيف الوصول ؟
كلما أقتربت النهاية ...
مدَّ الطريق يديهِ طويلاً
ورسم لي خطوات !
كلما أقتربت النهاية ...
مدَّ الطريق يديهِ طويلاً
ورسم لي خطوات !
(2)
حتى في الغياب ... الأنثى حضور دائم !
(3)
النافذة المغلقة ،
بعيونها ....
تقطع الشارع وحدها
وتبتسم ،
كانت تحلم ....
أن تفتح ذراعيها
وتحلق إلى السماء !
بعيونها ....
تقطع الشارع وحدها
وتبتسم ،
كانت تحلم ....
أن تفتح ذراعيها
وتحلق إلى السماء !
(4)
لكثرةِ ما لوّحتُ
للمودعين ..
نسيتُ يدي معلقة
بوجه الريح !
للمودعين ..
نسيتُ يدي معلقة
بوجه الريح !
(5)
أيّةُ سيدةِِ ...
أنتِ ؟
تنفخُ الريحَ من فمها
فتحيل كلّ هذا الرماد
إلى إشتعال !
أنتِ ؟
تنفخُ الريحَ من فمها
فتحيل كلّ هذا الرماد
إلى إشتعال !
(6)
والقصيدة ...
زاوية تجمعنا ،
حيثُ ..
يمزجنا الحبر
بالعطر
على شكل
جسد !
زاوية تجمعنا ،
حيثُ ..
يمزجنا الحبر
بالعطر
على شكل
جسد !
(7)
والكون ... امرأة
عيناها ...
كما الأفق ،
لها طول المدى ،
لهل الغناء كما
تشتهي
ولنا المسافات ...
من جمر ... وماء !
عيناها ...
كما الأفق ،
لها طول المدى ،
لهل الغناء كما
تشتهي
ولنا المسافات ...
من جمر ... وماء !
(8)
في الحب ...
لم أتقن الدرس ،
رغم إنَّ الخوف علمني ...
دائماً أنّ تكون يدي
مستعدة للوداع !
لم أتقن الدرس ،
رغم إنَّ الخوف علمني ...
دائماً أنّ تكون يدي
مستعدة للوداع !

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق