أخر الاخبار

السبت، 14 سبتمبر 2013

من أجل الحياة..مصطفى حفاف


من أجْلِ الحياةِ، نغرسُ على القبورِ وُروداً، ونَنْسَى بعد ذلك، سَقْيَهَا.
من أجْلِ الموتِ، تحتضنُ المقبرةُ غَرسنا بفرحةِ حديقة، وتَحْفَظُ ذاكرتها القويّةُ، لَونهاَ.!!
(2)
شُعورٌ فوق الشُعورِ يَعتريكْ،
حين تستدينُ الطريقُ منكَ حِذاءكْ،
فَتُقرضها - أنت - رِجليكـْ .!
(3)
الاستخفافُ أساسُ الحُكمْ.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَاسِقِينَ (54) سورة الزخرف 
(4)
أنا، الحياةُ التي لديَّ ... أنتِ الحياةُ التي تَنقصني. 
(5)
مغمورًا بالنعاسِ والتعبْ ... ولكنّي أفكّر فيك،
المستقبلُ...استعاد لياليهِ من دون سُيوفَ ولا دُروعَ ولا معارك، فقط بِمعطفِ ذاكرتكِ ...
أنا لن أقع في حفرةِ الغيابِ ..ألعبُ الشطرنج مع ظلِّ الشمعة ...
(6)
لا أبحثُ عن سماءَ جَديدةٍ بين عوالـمَ لا شمس بعدها.
أريد فقط أن أكون قادرًا على التوقّف عن سماعِ الريحِ
لإعطاءِ معنىً لتنفّسنا. 
(7)
كم يشعرُ هذا المساء بوحدته، وأنا وحيدٌ في وحدتهِ
اليوم إتّخذت لعطشي من أسفلِ شجرةِ حُزنها ملجأً، بعيدًا عنّي.. أتسوّل تَسويةً مُرضيةً،
لظلِِّ غصنها وثماره: أن يمتدّ على المكان... الّا يمتدّ خارج الزمن المسموح لشهقةٍ.
(8)
أحيانًا، من الجيّد إغلاقُ بعض الأبواب. ليس تكبّرًا أو تجاهلاً ولا سعيًا نحو الإنغلاق، ولكن لأنّها لا تؤدّي إلى أيّ مكان. 
(9)
ماذا تعمل؟
- أشغلُ كرسيًا كي لا يشتغل هو بالوقوف.









مواضيع مشابهة :

هناك تعليق واحد :

  1. جذاذة عن الوحدة شريكنا الأوفى والأكثر أمانا..
    جميل مصطفى

    ردحذف

أخبار الولاية

أخبار الوطن

فن وثقافة

رياضة

أخبار العالم

مقالات

متفرقات

جميع الحقوق محفوظة ©2013